وكيل ذكاء اصطناعي مُدرَّب على خدمات عيادتك وأسعارها وأطبائها، يرد على استفسارات المرضى فور وصولها عبر واتساب وإنستجرام وموقعك الإلكتروني، يفهم احتياجهم، ويقودهم بثقة نحو حجز الموعد — دون انتظار، ودون ضياع عميل مهتم.
عيادات كثيرة تنفق على الإعلانات وصناعة المحتوى حتى يصل المريض المحتمل ويرسل رسالة. لكن المشكلة الحقيقية تبدأ بعد وصول هذا الاستفسار.
مريض محتمل يفتح واتساب ويسأل سؤال واحد بس: "كم سعر الجلسة؟" وبعدها ينتظر. هالدقائق الأولى هي اللي تحدد كل شي، وعيادتك ما تدري إنها بدأت أصلاً.
لو تأخر الرد شوي، المريض ما يشتكي ولا يعيد السؤال. يفتح محادثة مع عيادة ثانية ويسأل نفس السؤال هناك. وما أحد عندك يحس إنه فاته شي، لأنه فعلاً ما ظهر إنه فاته.
نفس الشي يصير بشكل أوضح مع الرسايل اللي توصل بالليل أو بعطلة نهاية الأسبوع. ما فيه رد على مدار الساعة، فالرسالة تنتظر لين الصبح، وأحيانًا ما أحد يرد عليها أصلاً لأن صاحبها يكون خلاص حجز بمكان ثاني.
وبعدين لما أحد الموظفين يرد، جودة الرد تعتمد على مين كتبه، مو على شي ثابت. مريض ياخذ شرح كامل يريحه، وواحد ثاني ياخذ جملة جافة ما توضح شي. نفس السؤال، تجربتين مختلفتين تمامًا.
والجملة الجافة الأشهر: "السعر 500 درهم." وخلاص. ما فيه سؤال عن حالته، ولا اقتراح موعد. المحادثة توقف عند الرقم وما توصل للشي المهم: الحجز.
واللي يسأل وما يحجز على طول، تقريبًا يختفي. ما أحد يرجعله بعد يوم يومين يسأله "قررت شي؟". يضيع بهدوء بين عشرات المحادثات، وهذي فرص تروح كل أسبوع بدون ما تظهر برقم في أي تقرير.
ووقت الزحمة، لما توصل عشرات الرسايل مرة وحدة، الفريق يصير مشغول بالرد، والمريض اللي لسا ينتظر ما يهمه إن الكل مشغول، هو بس يقرر وينتقل.
مشكلة العيادة غالبًا ليست في نقص الاستفسارات، بل في عدم تحويلها إلى مواعيد فعلية.
بدل أن تتوقف المحادثة بعد إجابة واحدة، يدخل كل استفسار في رحلة واضحة هدفها الوصول إلى الموعد المحجوز.
يستقبل الوكيل رسالة المريض من واتساب أو إنستجرام أو الموقع، ويرد عليها في الحال دون انتظار.
يجيب عن الأسئلة ضمن سياسات العيادة، يفهم تردد المريض، ثم يوجهه بطريقة طبيعية نحو اختيار الموعد.
إن لم يحجز المريض مباشرة، يتابعه النظام تلقائيًا برسائل مدروسة حتى يعود لاستكمال الحجز.
لا تحتاجون لأي خبرة تقنية. نتولى كل خطوة، من دراسة طريقة عمل عيادتكم إلى تشغيل الوكيل ومتابعة استقراره بعد الإطلاق.
إضافات مهمة تحصل عليها مجاناً تعزز من سرعة النتائج وتقلل من فرص ضياع المرضى.
تفعيل قدرة الوكيل على الرد بلغتين أو أكثر، لتوسيع نطاق الجمهور الذي تستطيع عيادتكم خدمته دون حواجز لغوية.
إرسال تذكيرات تلقائية للمريض قبل موعده، مع إمكانية تأكيد الحضور أو إعادة الجدولة، لتقليل المواعيد الضائعة بسبب النسيان.
نفس عدد الاستفسارات، لكن نتيجة مختلفة تمامًا في عدد المواعيد المحجوزة.
إذا كانت عيادتكم تستقبل عددًا مستمرًا من الرسائل عبر واتساب أو إنستجرام أو الموقع الإلكتروني، فهذه الخدمة صُممت لكم تحديدًا.
العميل المثالي هو العيادة التي لديها بالفعل استفسارات، لكنها تعاني من تأخر الرد، ضعف المتابعة، ضياع العملاء المهتمين، أو ضغط كبير على موظفي الاستقبال.
بدون تعقيد في الاختيار — نظام متكامل جاهز للعمل خلال أسبوعين من توفر المعلومات والصلاحيات اللازمة.
إطلاق النسخة الأساسية عادة خلال 14 يوم عمل بعد توفر المعلومات والصلاحيات المطلوبة
نقيس متوسط الحجوزات التي تحصل عليها العيادة من الاستفسارات قبل تشغيل النظام، ثم نقارنها بالنتائج بعد التشغيل، لنتأكد أن الأثر حقيقي وملموس.
إجابات مباشرة عن الأسئلة الأكثر تكرارًا من العيادات قبل تشغيل الوكيل.
يتم تدريب الوكيل على خدمات عيادتكم وأسعارها وأسئلتها المتكررة، ليرد بأسلوب طبيعي يعكس هوية العيادة، ويقود المحادثة خطوة بخطوة نحو حجز الموعد.
لا. يتولى الوكيل الرد السريع والمتابعة على مدار الساعة، مع إمكانية تحويل المحادثة إلى الموظف مباشرة عند الحاجة إلى تدخل بشري.
واتساب وإنستجرام والموقع الإلكتروني، حسب القنوات التي تستقبل منها عيادتكم الاستفسارات فعليًا واحتياجها الخاص.
عادة يتم إطلاق النسخة الأساسية خلال 14 يوم عمل بعد توفر المعلومات والصلاحيات والتكاملات المطلوبة من العيادة.
نطبّق ضمان عكس المخاطرة: نسترجع رسوم الإعداد بالكامل ونمنحكم نظام تذكير المواعيد مجانًا، وفق الشروط الموضحة في قسم الضمان.
نعم، يمكن تفعيل ميزة التحدث بلغتين أو أكثر ضمن البونص الإضافي، لتوسيع نطاق الجمهور الذي تستطيع عيادتكم خدمته.